التقشير الكيميائي إجراء تجميلي شائع يُجريه أخصائيو/أخصائيات تجميل مرخصون من هيئة الصحة بدبي (DHA)، ويُستخدم لتحسين مظهر البشرة. يتضمن هذا الإجراء وضع محلول كيميائي على البشرة، مما يؤدي إلى تقشير الطبقة الخارجية، كاشفًا عن بشرة أكثر نعومةً وشبابًا. هناك أنواع مختلفة من التقشير الكيميائي، تتراوح بين السطحي والعميق، ويستهدف كل منها مشاكل جلدية محددة مثل حب الشباب والخطوط الدقيقة.
التصبغ، وعدم انتظام الملمس.
تستخدم التقشيرات السطحية أحماضًا خفيفة، مثل أحماض ألفا هيدروكسي (AHAs) أو أحماض بيتا هيدروكسي (BHAs)، لتقشير الطبقة الخارجية من الجلد. عادةً ما تكون هذه التقشيرات جيدة التحمل، ولا تتطلب فترة نقاهة طويلة. أما التقشيرات متوسطة العمق، فتتغلغل في الجلد بعمق أكبر باستخدام أحماض أقوى، مثل حمض الجليكوليك أو حمض ثلاثي كلورو أسيتيك (TCA)، لمعالجة مشاكل الجلد الأكثر وضوحًا. قد تتطلب هذه التقشيرات بعض فترة النقاهة للتعافي.
يمكن للتقشير العميق، الذي يُستخدم غالبًا باستخدام الفينول، أن يُجدد البشرة بشكل ملحوظ، ولكنه يتطلب فترات نقاهة أطول. يعمل التقشير الكيميائي على تحفيز عملية التقشير الطبيعية في الجسم وتشجيع إنتاج الكولاجين، مما يؤدي إلى بشرة أكثر نعومةً وتوحيدًا في اللون. ومع ذلك، فهو غير مناسب للجميع، وقد لا يكون مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من أنواع أو حالات جلدية معينة.
قبل الخضوع للتقشير الكيميائي، من الضروري استشارة طبيب أمراض جلدية مؤهل أو ممارس مرخص لتحديد نوع التقشير الأنسب لبشرتك ومناقشة المخاطر والفوائد المحتملة. العناية اللاحقة ضرورية لحماية البشرة الجديدة والحصول على أفضل النتائج.
في معهد فرلس للتجميل، نقدم برنامجًا تدريبيًا لمدة يومين في التقشير الكيميائي، معتمد من هيئة الصحة بدبي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، يتيح لأخصائيي التجميل والممرضين المرخصين والمدربين تعلم فن التقشير. انضموا إلينا لتطوير مهاراتكم في علاجات التجميل.

